معجزات النبي محمد منذ ولادته حتى وفاته

أيد الله سبحانه وتعالي رسوله الكريم محمد  بالعديد من المعجزات الدالة نبوته وصدق رسالته ، بحيث تنوعت هذه المعجزات على مدار مدة دعوته للإسلام ،فكانت له معجزات مع النباتات ، والحيوانات ، والجمادات ، والتي  نتحدث  عنها في هذا الموضوع .

معجزة النبي محمد

معجزات النبي مع النبات :

كان للنبي ﷺ معجزة إمتثال الشجر له ، كما يمتثل البشر لمثيله البشر ، فمن حنين جذع النخلة لإتكائه ، إلى تظليل الشجر عليه ليستتر فيه في الخلاء ، وإلى غيرها من المعجزات الموضحة .

  • الشجرة تظل النبي في قضاء حاجته:

نزل النبي أثناء رحلته إلى وادي واسع ، بحيث يشاهده الجميع من شدة اتساعه ، واراد قضاء حاجته،بحيث أكرمه الله بأن لم يرى عورته لأحد دون زوجاته ،فبحث النبي عن مكان يستتر فيه عن الأنظار، وذلك لقضاء حاجته، فلم يجد إلا شجرتان بطرف الوادي ليتستر بهما ، فتوجه الحبيب محمد إلى أحدى الشجرتين قائلا لها (إنقادي عليه بإذن الله ) فنقادته إليه كالبعير الملجمة ، ثم أخذ بعض أغصان الشجرة الثانية وقال لها ( إنقادي عليه بإذن الله ) فنقادت الاخرى عليه فتستر بهما .

  • حنين جذع النخلة للرسول :

اعتاد النبي على أن يرتكز على جذع النخلة عند إلقاء الخطبة أو الموعظة لأصحابه ، فأشارت إليه أحد النساء أن وجه الأمر لابني ليصنع لك منبرا تتكئ عليه في خطبتك بدلا من النخلة ،فأمر النبي الصبي أن يصنع له منبرا ففعل ، ولما كانت خطبة الجمعة أعتلى النبي المنبر لإلقاء الخطبة ، فسمع انين النخلة من على فوق المنبر، فكان لها أنين كأنين الغزال عند فقد ولده ، فسمعها النبي  ، فنزل إليها من على المنبر وحضن النخلة ، ثم أكمل خطبته .

معجزات النبي مع الحيوانات :

كما وأيد الله سبحانه وتعالي رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بمعجزات تتعلق بالحيوانات ، ليعي الإنسان الجاحد الكافر أنه أحق من الحيوانات بتصديق النبي ، فإن أنقادت الحيوانات له مصدقة لدعوته ، عارفه لشخصة الكريم ، افيرفض الإنسان أن ينقاد لنبي الهدى .

  • الأنصار يشكون  للنبي عصيان الناقة ورفضها العمل

كانت الأنصار تستخدم النياق أو الجمل في حمل الماء وذلك لتسقى به الحيوانات الاخرى والزرع ، وفي أحد الأيام عصى الجمل صاحبه الأنصاري فلم يحمل الماء ، وجلس في زاوية المكان ، فجاء الأنصاري على الرسول ليشكى إليه عصيان الناقة ، فأمر النبي أصحابه بالوقوف ، فوقفوا، ثم ذهبوا إلى مكان الناقة العاصية لصاحبها الأنصاري ، فوجد الناقة في زاوية المكان جالسة ترفض  القيام ، فقترب منها النبي وأخذ بناصيتها ليأخذها إلى مكان العمل، فتعرفت الناقة على رسول الله  ﷺ فتحركت لتعاود العمل مطيعا وملبية لأمر النبي .

  • شفاء النعجة المريضة

في رحلة الهجرة ، وبعد أن أذن الله لرسوله بالهجرة من مكة إلى المدينة ،وأثناء توجه النبي إلى المدينة برفقة الصديق ابو بكر ،شعر النبي بالجوع والعطش ، فتوجها على بيت أمرة للحصول على الثمر والماء، فلم يجدوا عندها زادا من الماء والثمر ، فنظر النبي فإذا بنعجة مريضة لا لبن بها ،فسال المرأة عن مالك النعجة ليحصل منها على  اللبن ، فقالت أنها نعجة مريضة لا تنتج اللبن ، فوضع البني يده على صدر النعجة فإذا بصدر النعجة يدر  اللبن الوفير، فشربوا منها حتى روي النبي وابو بكر رضي الله عنهما .

معجزات النبي مع الجمادات

كما وأيد الله سبحانه خاتم انبياه محمد صلى الله عليه وسلم بمعجزات تتعلق بالجمادات التي لا تعي ولا تعقل ، كي لا يكون للكفار مخرجا لإتهام النبي بالكذب والسحر والجنون نوضح بعضها

  • انشقاق القمر

من اساسيات الدعوة أن يأيد الله تعالى رسوله بمعجزات تدل على صدقه وصدق ما جاء به ، فكان لموسى انشقاق البحر، وتحول العصا ، وكان لعيسى إحياء الموتى بإذن الله ، وكان على محمد ﷺ أن يقنع أهل مكة الكفار بصدق رسالته ، فطلب كفار مكة من النبي ان يبين صدق رسالته فكان له أن انشق القمر نصفين في عهده لتسجل له معجزة جديدة لم تحدث لنبي ولا قوم قبله .

  • خروج الماء من بين أصابعه

في أحد المعارك التي خاضها النبي جاء موعد صلاة العصر وهم في انتظار العدو فأراد أصحاب النبي الوضوء فلم يجدوا إلا إناء فيه القليل من الماء لا يكفي لأن يتوضأ به رجل واحد وكانوا قرابة الثلاثمئة رجل ، فجاءوا على النبي   فأمر أصحابه بأن يأتوه بالإناء  فوضع النبي يده في الإناء وأمر أصحابه بالوضوء فتوضأ جميع الرجال ، وعندما سأل أنس عن ذلك قال ، كان الماء ينبع من بين أصابع النبي

  • مفاتيح كسري والشام واليمن

 في أثناء قيام النبي وأصحابه بحفر الخندق ، ووذلك استعدادا للقاء العدو الذين تجمعوا على كلمة الهلاك لهذا الدين ، أعترض أصحاب النبي صخرة كبيرة  ، اعاقت حفر الخندق ونال اصحاب الرسول المشقة منها ، فطلبوا مساعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء النبي وأخذ بالمعول ،  ثم ضرب الصخرة قائلا باسم رب الصخرة  فنكسر ثلثها ، فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح كسرى ، ثم ضرب ضربة أخرى  فتكسر الثلث الأخر ،فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن ، ثم الضربة الثالثة ، فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام ، محطما بذلك الصخرة ، واثبت التاريخ أن المدن الذي ذكرت قد فتحت على يد النبي الكريم .

  • تسبيح الحصى في يديه الشريفتين

في إحدى جلسات النبي ﷺ مع أصحابه ، كان النبي يسمك بعدد الحصى ، وكان ذلك بحضور  أبو بكر وعمر وأبو ذر الغفاري ، فحرك النبي الحصى وقد كانت تسبح الله ،حتى قال ابو ذر والله إني سمعت تسبيح الحصى في يد رسول الله، كما سمعنا حنين جذع النخلة  له.

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

قرءان كريم

فضائل تلاوة القرءان الكريم وآدابه

رؤية زوجات النبي

حكم مرورالمرأة الحائض والنفساء والجنب في المسجد والمكوث فيه