أسباب وعلاج تشقق ونزيف اللثة



مقدمة

تتشقق الطبقة الجلدية الخارجية من اللثة في بعض الفترات كالشتاء والصيف ، مما يؤدي إلى تغيير المظهر الخارجي للفم والوجه ، وبالتالي التسبب بالإزعاج من الناحية الجمالية للوجه ، فضلاً عما تسببه هذه الاعراض من ألم ونزيف للدم ، وبالتالي فإن الشخص المصاب بها يحاول إيجاد لطرق السليمة للعلاج والوقاية .

تشقق اللثة

الأسباب



يلاحظ العديد من الأشخاص المصابين بهذا العرض أنهم يكثر إصابتهم بها في الشتاء ، كما وقد تحدث لهم بكثرة في فترات الصيف ، مما يسبب التساؤل عن سبب الحدوث ، وبالتالي فإن هذه الحالة تحدث نتيجة لعدة أسباب من أهمها :

  • الإصابة بالتهابات اللثة ، مما يجعل الطبقة الخارجية لها أكثر استجابة للتشقق وخروج الدم منها .
  • استعمال فرشاة الأسنان بقوة ، مما يؤدي إلى التهاب المنطقة وجرحها ، وبالتالي التسبب بنزيف الدم وبقاء الالتهاب .
  • كما وقد يسبب النقص في فيتامين ج في حدوث مثل هذه الأعراض ، مع التأكيد أن النقص فيه يجب أن يستمر لفترة طويلة .
  • كما وقد يعود نزيف اللثة إلى مشاكل موضعية في الفم ، كوجود البكتريا أو قلة الاعتناء بنظافة الفم .
  • تراكم طبقة البلاك ، وهي طبقة رقيقة من البكتيريا التي تتواجد في مستويات منخفضة تحت اللثة الفموية ، وبالتالي التسبب بالالتهابات وضعف اللثة الحساسة أساساً لأي عوامل خارجية .
  • التدخين ، والذي يقلل بدوره من قدرة اللثة على الالتئام من الجروج وإضعافها .
  • التنفس عن طريق الفم وبالتالي جفاف الفم .

ويمكن الحصول على فيتامين ” ج ” وبكثرة من تناول عصير البرتقال الطبيعي ، وبالتالي أمكانية التغلب على أحد مسببات الإصابة بهذه الظاهرة .

الأعراض

وينتج الالتهاب البسيط والتشققات في اللثة عادةً من إهمال نظافة الفم ، فتظهر الأعراض على شكل احمرار في الطبقة الخارجية للثة كبداية للتمزق ، كما وتخرج منها رائحة كريهة ثم يأتي نزيف الدم منها ، وقد يصاحب هذا النزيف بعض الأورام .

كما وهناك نوع من هذا الالتهاب يعرف بالتهاب اللثة المتقيح ، حيث ينتج منه رائحة كريهة جداً للفم ، إضافة لما يحدث من نزيف شديد ومستمر على فترات متقطعة للثة ، وبالتالي فإن اللثة في هذا النوع من الالتهابات حساسة جداً لأي ضربة أو لمسة لها .

الوقاية من الالتهاب

هذا ويجب اتباع بعض الإرشادات التي تساعد في وقاية الفم من الإصابة بالالتهابات ، وبالتالي قايته من التششقات الناتجة عنها ، وتتلخص هذه الارشادات في استخدام الفرشاة والمعجون بعد كل وجبة طعام ، أو استخدامها مرتين على الأقل ، حيث تساعد استخدام الفرشاة في تنظيف بقايا الطعام التي يؤدي استمرارها في نمو البكتيريا حيث أنها بيئة خصبة لنموها ، كما ويمكن استخدام الخيط الطبي للتأكد من التنظيف التام للفم وخاصة فيما يتواجد بين الأسنان .

كما وينصح باستخدا غسول الفم الطبي التي تتميز بقدرتها العالية في القضاء على ما تبقى من اوساخ وبقايا طعام خلفتها الفرشاة ولم تستطع إزالتها ، أو الاستعانة بالطبيب لتنظيف الفم بشكل نهائي كل فترة لا تتجاوز الستة أشهر على الأكثر .

علاج الالتهاب

يلجأ البعض على المستحضرات التجميلية أو العقاقير الطبيعة لعلاج هذا التشقق والنزيف ، والذي قد يزيد الأمر سوء ، فبعض المستحضرات التي تستخدم لإخفاء التشقق ما هي إلا مواد تزيد من الالتهاب وتعقد المشكلة .

ومن هنا كان من الأفضل اللجوء إلى بعض الأعشاب والأغذية الطبيعية المطهرة للالتهاب والمعالجة للألم والمسكنة له ، وبالتالي يمكن استخدام :

  1. البرتقال أو عصير البرتقال ، وذلك لتخفيف الألم وعلاج الالتهاب الناتج عن النقص في فيتامين ” ج ” .
  2. استخدام السواك ، حيث يساعد السواك على تطهير الفم والحفاظ على نظافته ، مع مراعاة استخدام الفرشاة بشكل خفيف لكي لا تسبب في خدش اللثة وإخراج الدم منها .
  3. البصل ، حيث يحتوي البصل على بعض المواد الطيارة التي تسكن الألم ، فضلاً عن قدرته العالية على قتل الميكروبات والبكتيريا والحفاظ على نظافة الفم .

كما ويمكن الأستعانة بالجانب الطبي لتنظيف الأوساخ المسببة للتشقق ، وتأتي هذه المرحلة بعد علاج الالتهابات المتواجدة في الفم واللثة باستخدام بعض الدهونات والمراهم الطبية التي توخد بوصفة طبية .




التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

التهاب اللثة: شاهد أسباب وعوامل الإصابة؟

التهاب اللثة: شاهد أسباب وعوامل الإصابة؟

فطريات الفم - أسباب أعراض, علاج بالأعشاب

فطريات الفم - أسباب أعراض, علاج بالأعشاب