طرق علاج الأرق

طرق علاج الأرق
ذات صلة:
  1. الأرق، أسباب الأرق، علاج الأرق
  2. ارتفاع هرمون التستوستيرون مخاطر وعلامات
  3. طرق علاج ضعف الانتصاب

العديد من خيارات علاج الأرق تتوفر. أحد هذه الخِيارات يُمكن أن يكون النوم الجيد، والنظام الغذائي الصحي. لعلاج العديد من حالات الأرق يجب اتباع علاج سلوكي وتناول بعض الأدوية الضرورية في بعض الحالات. مِن المهم تحديد ما إذا كان الأرق ناتجاً عن مشكلةٍ أساسيةٍ، أو حالةٍ طبية، فبعض هذه الحالات قد تسبب لك الأرق. تنتج بعض حالات الأرق عن الإجهاد العاطفي، او الإجهاد الجسدي، وكلٌّ منها يحتاج إلى علاج منفصل. في كثيرٍ من الأحيان وعند علاج حالات الأرق، تعود أنماط النوم إلى طبيعتها بنجاح.

أدوية الأرق

يلجأ الطبيب إلى الأدوية المعالجة للأرق وذلك عندما لا يساعد تغيير نمط الحياة والعلاجات السلوكية في العلاج. الحبوب المنومة لا ينصح بها الأطباء للاعتماد عليها في علاج الأرق لأكثر من بضعة أسابيع؛ لأنَّ هذه الحبوب يُمكن أن تُسبب الإدمان. هنا يجب أن يحدد طبيبك إذا كنت تعاني من الأرق وأن يضع خطة للعلاج. يعتمد علاج الأرق من حيث نوع الدواء والجرعة اللازمة على مدى الأعراض وشدَّتها عند الشخص المصاب، والتاريخ الطبي. عليك أن تُعْلِمَ طبيبك بأي أعراض تظهر عليك ليكون له القدرة على التشخيص السليم وتحديد العلاج.

وسائل تساعدك على النوم

الأدوية الموصوفة من أجل علاج الأرق تشمل الأدوية المهدئة، والمهدئات العصبية، والأدوية المضادة للقلق. أمَّا الحبوب المنومة فالأطباء في العادة لا يحبِّذون تناولها لأكثر من ثلاثة أسابيع متتالية، لأنَّها يُمكن أن تصبح عادة. تعتمد الجرعة على اختلاف نتائج التشخيص والتاريخ الطبي والحالة الآنيَّة. أدوية النوم الموصوفة طبياً الأكثر شيوعاً تشمل ما يلي:
  • eszopiclone (Lunesta)
  • ramelteon (Rozerem)
  • trazodone (Desyrel)
  • estazolam (Prosom)
  • triazolam (Halcion)
  • doxepin (Silenor)
  • zolpidem (Ambien)
  • suvorexant (Belsomra)
الدراسات التي تمَّ إجراؤها وتستهدف البحث في دور أدوية النوم الفعالة في علاج الأرق بيَّنت أنَّها تساعد في:
  • زيادة فترات النوم
  • تقصير الوقت اللازم للنوم
  • تقليل عدد مرات الاستيقاظ الليلي
  • تحسين الجودة الشاملة للنوم
في بعض الأحيان، تسبب بعض أنواع أدوية النوم الشائعة الاستخدام في علاق الأرق والتي تؤخذ بوصفةٍ طبية آثاراً جانبية. غالباً ما تظهر هذه الأعراض جلية واضحة عند كبار السِّن. يُمكن أن تشمل هذه:
  • ضعف التفكير
  • التشتت
  • النعاس المفرط
  • تجول الليل
  • مشاكل التوازن
  • إثارة
في حالاتٍ نادرةٍ وبعد استعمال أدوية النوم، يُمكن أن تسبب هذه الأدوية الآثار الجانبية التالية على المصاب:
  • ردة فعل تحسسية
  • تورم في الوجه
  • سلوكيات غريبة مثل القيادة أو الطهي أو الأكل أثناء النوم
عليك أن تتحدث مع طبيبك المختص على الفور حول أيَّة آثار جانية قد تظهر عليك من جراء تناول هذه الأدوية.

وسائل تساعدك على النوم لا تستلزم وصفة طبية

يُفضِّل البعض أو العديد من الأشخاص استخدام الأدوية المساعدة على النوم والتي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبية، مثل مضادات الهيستامين (بالإنجليزية: antihistamines)؛ لإحداث النعاس بشكلٍ أسرع. الهيستامين يُمكن أن تقلل من جودة النوم وتسبب آثاراً جانبية مثل:
  • النعاس أثناء النهار
  • جفاف الفم
  • عدم وضوح الرؤيا
على الرغم من أنَّه ليس دواء؛ إلا أنَّ الأشخاص الذين يستخدمون أيضاً الميلاتونين كمساعد للنوم، الميلاتونين هو مكمل غذائي متوفر في معظم الصيدليات.

تغيرات صحية في نمط الحياة

يمكن علاج الأرق في الكثير من الأحيان مِن خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة. قد يكون لديك رغبة في إجراء هذه التغييرات:
  • لا تنم قبل أن تشعر بالتعب واذهب من فورك إلى الفراش.
  • استخدم غرفة نومك فقط من أجل النوم وممارسة العلاقة الحميمة.
  • مارس الأنشطة التي تحفز الدماغ مثل مشاهدة التلفاز، والقراءة، وذلك خارج غرفة النوم.
  • حاول الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم.
  • خلِّص نفسك من ضغوطات الحياة التي تعطل نومك.
قد يكون لديك الرغبة أيضاً في دمج العديد من التغييرات بعد إحداثها في نمط حياتك مثل أن تتجنب الأمور التالية:

تجنب التدخين

إذا كنت ممن يفضِّلون ممارسة التدخين، حاول الإقلاع عنه؛ لأنَّ أحد مركباته هو النيكوتين وهو منبه يثير الأرق. يُمكن أن يؤدي التدخين أيضاً إلى: استعن بمقدم الرعاية الصحية إن كنت تجد صعوباتٍ في الإقلاع عن التدخين، سيساعدك في تحديد الطريقة اللازمة لذلك، أو سوف يوجِّهُك لبعض منتجات الإقلاع عن التدخين لمساعدتك على الإقلاع.

راقب ما تشربه

عليك أن تتجنب شرب كمياتٍ كبيرةٍ من الكحول. الكحول مهدئ قد يؤدي إلى النَّوم في بداية الأمر، لكنَّه قد يُعطِّل وصول جسدك إلى مراحل عميقة من النوم والتي تسمح لجسمك بأن ينال الراحة الكاملة. يُمكن أن يؤدي شرب الكحول على المدى الطويل إلى ارتفاع ضغط الدم، وفشل القلب، والسكتة الدماغية. تجنب أيضاً المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة، والمشروبات الغازية، فهي منبهات يجب تجنبها. كمرجع، يحتوي كوب 8 أونصات من القهوة المخمرة على 96 ملغ من الكافيين. يُوصي الباحثون أن يتم تجنب شرب الكافيين قبل 6 ساعات على الأقل من الموعد المحدد لنومك.

مارس الرياضة

ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً يُمكن أن يشجع على النوم الجيد. حتى إذا كنت لا ترى نتائج فورية، استمر في ممارسة ذلك. أُجريت دراسة عام 2013 بتتبع 11 امرأة يعانون من الأرق، ووجودا أنّ ممارسة الرياضة لمدة يوم واحد لا يعني بالضرورة أن المشاركين ينامون بشكلٍ أفضل في تلك الليلة بالذات، إلا أنَّ ممارستهم التمارين الرياضية بانتظام على مدى 4 أشهر قد حسنت من مقدار نومهم ونوعيته. هذا وتساعد التمرينات الرياضية المنتظمة على منع الإصابة بحالاتٍ صحيةٍ خطيرة قد تشكل خطراً على القلب مثل أمراض الأوعية الدموية، وتجلط الدم، والسمنة، وداء السكري. لذا حافظ على نظام غذائي صحي.

العلاج السلوكي المعرفي

العديد من العلاجات السلوكية يُمكن أن تعلمك كيف تجعل من بيتك بيئةً هادئة وأكثر ملاءمةً للنوم. غالباً ما يتم إجراء العلاجات السلوكية من قبل طبيب نفسي أو مقدم رعاية صحية له القدرة على ذلك. لقد ثبت أنّضها فعالة وأكثر فاعلية من أدوية النوم. غالباً ما يكون علاج الأرق السلوكي هو خط العلاج الأول للأشخاص الذين يعانون من الأرق. قد تتضمن هذه العلاجات ما يلي:
  • استرخاء العضلات التدريجي
  • الارتجاع البيولوجي
  • تمارين التنفس
  • التدليك
  • الحمام الدافئ قبل النوم

تحدث مع طبيبك

جرب العلاجات المتنوعة المتاحة للأرق للمساعدة في استعادة نومك الطبيعي. تحدث إلى طبيبك وناقش أي تغييرات في نمط الحياة.
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

أسباب وعلاج الأرق

الأرق، أسباب الأرق، علاج الأرق

الأرق - الآثار الصحية والعوامل والتشخيص

الأرق - الآثار الصحية والعوامل والتشخيص