تفسير حلم رؤية التسبيح أو قول سبحان الله في المنام ابن سيرين



تفسير حلم رؤية التسبيح أو قول سبحان الله في المنام ابن سيرين

تفسير رؤية التسبيح في المنام

رؤية التسبيح تحمل العديد من وجوه العز ورفعة الشأن، فهو دليل قوة العقيدة ورفعة الأخلاق الحميدة، إلا أن التساؤل يدور حول ما إن إذا كان هناك بعض الوجوه المغايرة في التفسير، وهنا نورد أهم ما جاء لدى الإمام محمد ابن سيرين حول هذا الحلم ومعانيه الخاصة والتي جاءت في معاجمه الخاصة بتأويل الأحلام.



تفسير رؤية التسبيح بشكلٍ خاص

يدل تسبيح الله عز وجل على قوة الإيمان والعقيدة، فمن رأى في منامه أنَّه يسبِّح فهو رجلٌ مؤمن، فإن رفض ذلك فهو كافر، ومن أراد أن يسبِّح فنسي ما يجب أن يقوله، وقع في الهم أو الحزن الشديد، وربما وقع في الأسر، فإن تذكر وسبَّح رفع عنه همه.

أمَّا من سبَّح بسماعه لنفسه وهو يكرر قول سبحان الله نال مراده، فإن كان أسيراً عند عدو أُفرج عنه، وإن كان مريضاً عوفي مما هو فيه، حيث أن التسبيح تفريجٌ للهموم ومغفرةٌ للذنوب، فإن قال ذلك في صلاةِ فريضة كان ذلك دليلٌ على قضاء الدين وتخليص الذمة، والوفاء بمواثيق العهود، وأداء هذه الشعيرة يأتي ليدل على الوفاء بالنذر أيضا.

يشير التسبيح أيضاً على الالتزام بما فرضه الله على العبد من عبادات، خاصةً إن صاحبه  التهليل أو كان في أثناء الصلاة، ومن قطع تسبيح لأمرٍ ما دلَّ ذلك على ضعف عقيدته أو دخول الخلل في أدائه لعبادته.

أمَّا من عصا الله تعالى في منامه وأراد أن يستغفره بالتسبيح والتهليل نال خيراً، فالتوبة دليلٌ على نيل المُلك وإصابة شرف، ونيل البركة بعد احتمال الوقوع في الهموم والبلايا،  فقد ينجو من سجنً أو فسقٍ، والتسبيح أو التوبة لمن كان كافراً دليلٌ على إسلامه.

أمَّا من رأى أنَّه أقلع عن الذنوب ورفض التسبيح لذلك، فإنَّه يبتلى ببلاءٍ ثم يتوب عنه وينال بعده مُلكاً وعزاً، ومن تاب من ذنبٍ لم يقترفه في منامه لكنَّه كان يخشى الوقوع فيه نال خير العاقبة، وتوبة الزناة وأصحاب الفواحش دليلٌ على الفقر بعد الغنى.

تفسير رؤية ذِكر الله بشكلٍ عام

مصطلح تسبيح الله يحمل في ثناياه العديد من معاني الثناء على الله،  فمن رأى أنَّه قد ذكر الله عز  وجل بقراءة القرءان أو الدعاء لله في مكانٍ ما فإنَّ ذلك المكان يعمُر بالذكر والعبادة، وقد تدل على الانتصار على الأعداء، وأمَّا من ذكَّر الناس بالله بالوعظ أو الإرشاد فهو رجلٌ ناصحٌ ينجي الناس من الوقوع في الخطايا ودخول النار، ومن ذكره ولم يكن أهلاً لذلك وقع في الهم والمرض.

من  رأى في منامه أو سمع نفسه يذكر الله ويصدح القول بالشهادتين كان من المهديين الداعيين إلى ذِكر الله، ومن قال لا إله إلا الله في منامه مات عليها، فإن كان في مصيبة خرج منها، وإن كان مهموماً أُفرج همه ونال الرشد في أمره، وإن تشهد الكافر دخل الإسلام، وإن كانت من مسلم نال خير الأخرة مع نصيبه من الدُنيا.

أمَّا من حمد الله تعالى نال الخير وزيادةً عليه، فينال الهدى والسرور في دينه ودنياه، وقيل: من رأى أنَّه حمد الله على رزقٍ فسكون ولداً، والرَّجُلُ الحامد لله هو إنسانٌ شكور للنعمة وينال بها الزيادة فيرزق بولدين وأخرين معه، والتحميد للفقر غنى.

التوكل على الله تحقيقٌ للأهداف وذهابٌ لما يحمله المتوكل من همومٍ وأحزان، ويدل ذلك أيضاً على اليقين على الله وقوة الإيمان، وفي هذه الرؤية ما يبشر بالانتصار على الأعداء ودرء السوء والشرور.




التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

تفسير حلم رؤية ذكر الله في المنام لابن سيرين

تفسير حلم رؤية ذكر الله في المنام لابن سيرين

تفسير حلم رؤية الله عز وجل في المنام ابن سيرين