تشخيص الإيدز وطرق علاجه



مقدمة

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) المسبب لداء الإيدز هو فيروس يهاجم الخلايا التي تساعد الجسم في محاربة العدوى، وبالتالي تدمير جهاز المناعة، فيصبح الشخص أكثر عرضةً لأن يصاب بالعدوى والأمراض الأخرى.

تشخيص الإيدز وطرق علاجه

ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز عن طريق الاتصال مع بعض السوائل الجسدية مع شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، وأكثر طرق الاتصال هو ممارسة الجنس من غير واقٍ ذكري وبدون حماية، كما وينتقل هذا الفيروس أيضاً من خلال استعمال حقن ومعدات الشخص المصاب.

إذا تُرك فيروس نقص المناعة البشرية دون علاج، فإنَّه يتطور مع الوقت ليؤدي إلى الإصابة بمرض الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسبة). إذا الإيدز هو مرضٌ يتطور لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، إنَّها المرحلة الأكثر تقدماً من فيروس نقص المناعة البشرية، ولكن لمجرد أنَّ الشخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية فإنَّ هذا لا يعني أنَّه سيصاب بالإيدز.



تمَّ تحديد فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة أول مرَّة في عام 1981، وهو أحد الأوبئة الفتَّاكة، وهو سبب في دمار العديد من الأشخاص، فيروس نقص المناعة البشرية يقتل خلايا CD4، والتي تبلغ لدى الأشخاص المعافين من هذا الفيروس من 500 – 1500 لكل مليمتر مكعب.

لا يستطيع جسم الإنسان التخلص من فيروس نقص المناعة البشرية، ولا يوجد علاج فعال لفيروس نقص المناعة البشرية؛ لذا بمجرد أن تصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، يكون لديك مدى للحياة. ومع ذلك، من خلال تناول أدوية فيروس نقص المناعة البشرية – تسمى العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات القهقرية ART – يُمكن للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أن يعيشوا حياةً طويلةً وصحية، ويمنعون خلالها نقل فيروس نقص المناعة البشرية إلى شركائهم الجنسيين.

تشخيص الإيدز

يتم تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لداء الإيدز على المدى الطويل من خلال أخذ عينة من الدم أو اللعاب. وتشمل هذه الاختبارات ما يلي:

  • اختبارات الأجسام المضادة: يتم في هذه الاختبارات الكشف عن وجود أجسام مضادة من خلال سحب الدم من الوريد، المستضدات هي مواد موجودة على فيروس نقص المناعة البشرية نفسه، وعادةً ما يمكن اكتشافها من خلال إجراء اختبار إيجابي في الدم في غضون أسابيع قليلة بعد التعرض لهذا الفيروس.

يبدأ الجسم بإنتاج الأجسام المضادة عندما يتعرض لفيروس نقص المناعة البشرية، قد يستغرق الأمر عدَّة أسابيع أو شهر كامل حتى تصبح قابلة للكشف، وتهدف هذه الاختبارات إلى الكشف عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة في الدم أو في اللعاب.

  • اختبارات الحمض النووي (NATs): تبحث هذه الاختبارات في مدى وجود ظاهر الحمل الفيروسي في دمك، وتتم من خلال سحب الدم من الوريد، إن كنت قد أُصبت بفيروس نقص المناعة البشرية فسوف تجد طبيبك يطلب فحص NAT، وسيكون الاختبار الأول الذي ستظهر نتيجته إيجابية إن كنت مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية (اختبار إيجابي).

اختبارات تشخيص وعلاج الإيدز

في حال تم تشخيص حالتك بأنَّك قد أُصبت بفيروس نقص المناعة البشري، فمِن المهم العثور على أخصائي مدرب على تشخيص وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية مِن أجل مساعدتك في ذلك:

  • حدد إذا ما كنت بحاجة إلى اختبارات إضافية
  • حدد العلاج المضاد للفيروسات الرجعية
  • راقب تقدم المرض معك
تشخيص وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية

عندما تجري العديد من الاختبارات من أجل تشخيص الإيدز (فيروس نقص المناعة البشرية)، يُمكن أن يساعد ذلك  في تحديد مرحلة مرضك وأفضل علاج وذلك كالتالي:

  • خلايا الدم البيضاء CD4 T: هي خلايا الدم البيضاء التي يتم استهدافها وتدميرها بواسطة فيروس نقص المناعة البشرية، وبدون ظهور أعراض؛ فإنَّه إن كنت مصاباً فسوف تبدأ أعداد هذه الخلايا بالانخفاض تدريجياً.
  • الحمل الفيروسي HIV RNA: وهو اختبارٌ يستهدف قياس كمية الفيروس في دمك، بعد بدأ علاج فيروس نقص المناعة البشرية، يكون الهدف هو الحمل الفيروسي الذي لا يُمكن اكتشافه. هذا يقلل من انتقال العدوى ويساعد في منع حدوث مضاعفات لهذا الحمل قد يصل إلى الإيدز.
  • مقاومة المخدرات: بعض سلالات فيروس نقص المناعة البشرية لديه قدرةٌ على محاربة الأدوية، هذا الاختبار يساهم في تحديد إذا ما كان الفيروس التي تحمله يقاوم الأدوية ويتمتع بمقامة العلاجات، وهذا ما يساعد في تحديد قرارات العلاج.

اختبار مضاعفات الإيدز

قد يحتاج الطبيب أيضاً أن يبحث عن اختباراتٍ من أجل التحقق من العدوى وإذا ما كان بالإمكان أن تتطور إلى مضاعفاتٍ أخرى بما في ذلك:

  • مرض السل
  • التهاب الكبد الوبائي من النوع (B)
  • عدوى التهاب الكبد من النوع (C)
  • الأمراض المنقولة جنسياً
  • تلف الكبد أو الكلى
  • التهابات في المسالك البولية
  • سرطان عنق الرحم
  • التهابات الشرج
  • فيروس مضخم الخلايا (داء المقوسات)

علاج الإيدز

حول علاج الإيدز، فلا يوجد حالياً علاج لفيروس نقص المناعة البشرية، بمجرد أنَّ جسدك قد أُصيب بهذا الفيروس، لا يستطيع التخلص منها، ومع ذلك هناك العديد من الأدوية التي يُمكن التحكم في فيروس نقص المناعة البشرية من خلالها ومنع حدوث مضاعفات، وتسمى هذه الأدوية العلاج المضاد للفيروسات الرجعية (ART). يجب أن يبدأ المصاب بالفيروس بالعلاج بغض النظر عن مرحلة الإصابة أو المضاعفات.

عادةً ما تتكون مضادات الفيروسات القهقرية (مثل الإيدز) مِن مزيج يتكون مِن ثلاثة أصناف من الأدوية أو أكثر من عدَّة فئات مختلفة، هذه الطريقة تمتلك أفضل فرص علاج فيروس نقص المناعة البشرية في الدم، حيث أنَّ كل فئة من الأدوية تمنع الفيروس بطرق مختلفة.





التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

طرق انتقال عدوى الإيدز, كيف ينتقل الإيدز؟

طرق انتقال عدوى الإيدز, كيف ينتقل الإيدز؟

حول علاج فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز AIDS treatment

حول علاج فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز AIDS treatment