الأرق – الآثار الصحية والعوامل والتشخيص




الأرق - الآثار الصحية والعوامل والتشخيص

الأرق هي حالةٌ نفسية يعاني منها الجميع تقريباً وذلك في وقتٍ ما من أوقاته التي يمرًّ بها. يُمكن أن تكون العوامل المسببة له هي الإجهاد، أو اضطراب الرحلات الجوية، أو النظام الغذائي. أمَّا الآثار الناتجة فهي تؤثر على قدرتك في الحصول على نوم عالي الجودة دون أن يحدث استيقاظ غير مبرر. في الحقيقة يؤثر الأرق على ما يقارب 60 مليون أمريكي سنوياً، حيث يستيقظون من النّوم دون أن يشعروا بالراحة أو الانتعاش اللازم. أحياناً يكون الأرق مشكلةٌ عابرة تؤثر على المصاب لمدة يوم أو يومين، لكنَّه في المقابل قد نجد مشكلة الأرق مشكلة مستمرة في حالاتٍ أخرى.



نجد أنَّه بإمكانك تحديد نوع من أنواع الأرق التي قد تكون مصاباً به وتستطيع تحديد التشخيص اللازم لحالات بأن تأخذ:

  • الأرق المزمن، يستمر لمدة شهر أو أكثر.
  • أرق حاد، يستمر لمدة يوم أو أيام أو أسابيع.
  • أرق مشترك، ويسببه ضغوطات الحياة الأخرى.

يُظهر البحث الموثوق المصدر أنَّ الأرق المشترك المصاحب لمرضٍ ما يمثل ما نسبته 85 – 90 % من الأرق المزمن. يزداد الأرق تعقيداً مع التقدم لفي العمر، وأحياناً ينتهي بعد إحداث تغيراتٍ في نمط الحياة مثل حل مشاكل الأسرة أو ضغوطات العمل. وفي الحالات الأكثر خطورة يتم تحسين جودة النوم من خلال العلاج الملائم.

تظهر آثار الأرق في بداية الإصابة بصعوبة النوم، وعدم القدرة على الاستيقاظ مبكراً من أجل ممارسة العمل، وعدم القدرة على البقاء نائماً أيضاً.

إنَّ علاج الأرق مهم؛ لأنَّ بقاءه في الإنسام يُمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمخاوف صحية أخرى. تابع القراءة لتتعرف على المزيد عن آثار الأرق على جسمك، والأسباب، وماذا تفعل حيال ذلك.

ماذا يحدث إذا كان لديك أرق؟

مخاطر صحية عديدة مرتبطة بوجود أرق مزمن لديك. وفقاً لمصدر موثوق لدينا (المعهد الوطني للصحة)، يُمكن أن يزيد الأرق من مشاكل العقل والمخاوف الصحية الأخرى. وذلك مثل:

  1. زيادة خطر الإصابة بالحالات الطبية

    وتشمل هذه:

  2. زيادة خطر الإصابة بالأمراض العقلية

    وتشمل هذه:

    • كآبة.
    • القلق.
    • الارتباك.
    • الإحباط.
  3. زيادة خطر حدوث الحوادث

    وتشمل ذلك:

    • حوادث في أداء العمل.
    • خلل في الأداء المدرسي.
    • ضعف الذاكرة.
    • حكم.
  4. تقصير متوسط العمر المتوقع

    الأرق يُمكن أن يُقصِّر متوسط العمر المتوقع. فقد وجدت دراسات موثوقة المصدر أنَّ الموت أقل لدى الذين ينامون بشكلٍ جيد بنسبة 12%، مقارنة مع أولئك الذين لا يستطيعون النوم.

شاهد أيضاً:


ارتفاع ضغط الدم (hypertension) – الأسباب والأعراض »

ما الذي يسبب الأرق؟

يختلف نوع العامل وما يسبب الأرق تبعاً للعوامل التي تؤدي إلى حدوث الأرق. هناك الأرق الأساسي الذي ليس له سببٌ كامن، والأرق الثانوي الذي يشبه سبب الأرق الأساسي. أمَّا الأرق المزمن فعادة من يكون سبب ذلك هو:

  • ضغط عصبي.
  • اختلاف التوقيت.
  • عادات سيئة في النوم.
  • تناول الطعام خلال وقت متأخر.
  • عدم تنظيم أوقات النوم.
  • العمل أو السفر.

أمَّا الأسباب الطبية للأرق تشمل ما يلي:

  • اضطرابات الصحية النفسية والعقلية.
  • الأدوية المضادة للاكتئاب.
  • أدوية الألم مثل السرطان.
  • أمراض القلب والربو.
  • آلام مزمنة.
  • متلازمة تململ الساق.
  • توقف التنفس أثناء النوم.

ما هي العوامل الخطرة التي تسبب الأرق؟

العديد من العوامل تزيد من خطر حدوث الأرق بل تسبب الأرق في كثيرٍ من الأحيان لتواجه صعوبةً في النوم. يرتبط الكثير منها بعاداتك اليومية، وأسلوب حياتك، والضغوطات الشخصية التي تواجهها.

تشمل هذه الظروف

  • عدم انتظام مواقيت النوم.
  • النوم المتكرر خلال النهار.
  • العمل بوظيفة ليلية.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • استخدام الأجهزة الذكية والالكترونية في السرير.
  • الضوضاء في بيئة النوم.
  • فقدان الوظيفة.
  • حدوث وفاة لأحد الأحباء.
اقرأ المزيد عن أسباب الأرق »

ما هي عوامل نمط الحياة التي تزيد من خطر إصابتك بالأرق

  • عدم انتظام مواعيد النوم بجدول معين.
  • النوم المتكرر أثناء النهار.
  • وظيفة تتطلب العمل في الليل.
  • عدم ممارسة الرياضية.
  • استخدام مفرط لأجهزة الكمبيوتر.
  • وفاة احد أفراد الأسرة.
  • الإثارة حول حدث قادم.
  • انتظار أمر مهم أو متعلق بالمصير.

أخيراً، يبدو أن استخدام بعض المواد له تأثير سلبي على النوم مثل شرب السوائل التي تحتوي على مادة الكافيين، والنيكوتين، والمخدرات، وأدوية البرد، وحبوب تخفيف الوزن، وأنواع معينة من الأدوية الموصوفة.





التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

أسباب وعلاج الأرق

الأرق، أسباب الأرق، علاج الأرق

طرق علاج الأرق

طرق علاج الأرق