أسباب وعلاج بكتيريا المهبل بالأعشاب الطبية البديلة



مقدِّمة

تتواجد الكائنات الحية في العديد من الأماكن الرطبة، حيث أن بكتيريا المهبل تتواجد بصورةٍ طبيعية لعدَّة أسباب، ويمكن علاج بكتيريا المهبل منزلياً بالأعشاب الطبية البديلة عن العقاقير الطبية، فما هي بكتيريا المهبل؟ كيف تنشأ؟ وما هي أسباب تواجدها داخل المهبل؟ كيف يمكن علاج بكتيريا المهبل؟ ما هي الأعشاب التي تساهم في العلاج؟.

إنَّ تواجد البكتيريا في المهبل بصورةٍ طبيعيةٍ يكون حسب تناسقٍ وتوازنٍ يؤدي إلى خلق نوعٍ من التعادل بين النوع النافع والضار، أمَّا في حال اختلال هذا التناسق المتوازن، فإنَّ هذا يكون لحساب النوع الضار على النافع، فيسبب التهاباً بكتيرياً في المهبل.

أسباب وعلاج بكتيريا المهبل بالأعشاب الطبية البديلة

بكتيريا المهبل

هي كائناتٍ حيةٍ دقيقة تنشط وتتكاثر في العديد من مناطق جسم الإنسان، ومنها المهبل، والفم، والمريء، وتتواجد بعددٍ متساوٍ يحقق السلامة والاستقرار الداخلي، ويحدث التهابا المهبل البكتيري في حال ارتفع معدل البكتيريا الضارة عن النافعة.

إنَّ الالتهاب البكتيري  هو أحد أكثر الالتهابات التي تصاب به المرأةُ خلال دورة حياتها وخاصةً أثناء الحمل؛ وذلك لحدوث اضطراباتٍ هرمونية خلال هذه الفترة، وبالتالي تحتاج فيها إلى رقابةٍ صحيةٍ، وعنايةٍ طبيعيةٍ؛ لعدم إلحاق الضرر بالجنين.



أنواع بكتيريا المهبل

تنشط البكتيريا داخل مهبل المرأة نتيجة حدوث عملية التخمر، او نمو أنواعٍ معينة من الكائنات الجرثومية. كما قد تصاب المرأة الحامل بالتهاب المشعرات، وبالتالي فإنَّ الالتهاب المهبلي ينقسم إلى ثلاثة أقسامٍ هي:

  • الالتهابات الخميرية، ويحدث الالتهاب بعد حدوث اضطراباتٍ في هرمونات المرأة خلال دورة حياتها، وخصوصاً أثناء الحمل، مما يشكل بيئةً مناسبةً لتزايد نشاط البكتيريا الضارة على حساب النوع النافع منها، مشكلةً بذلك التهاباً داخلياً مهبلياً يحتاج إلى العلاج الطبيعي.
  • الالتهابات الجرثومية، تُصاب به المرأةُ خلال فترة الحمل خصوصاً، ويحدث نتيجة فرط نشاط الجراثيم داخل المهبل بعد تغير حدوث اضطرابٍ داخليٍ في إفراز الغدد الجسمية. ويظهر له العديد من الأعراض التي تكون على شكل إفرازاتٍ رمادية اللون ذات رائحةٍ كريهة.
  • التهاب المشعرات، ينتقل هذا النوع من الالتهاب المهبلي إلى المرأةِ خلال ممارسة العلاقة الحميمة، ويتميز بلون إفرازاته الخضراء، ورائحتها الكريهة، والحرقة في المهبل والحكة.

الأسباب

تتزايد معدلات البكتيريا الضارة داخل المهبل لدى المرأة نسبةً إلى البكتيريا النافعة، فيختل هذا التوازن الطبيعي، ولا يحدث هذا الخلل إلا تبعاً للعديد من العوامل وهي:

  • تناول المضادات الحيوية مثل الكورتيزون بكثرة.
  • تناول أقراص منع الحمل.
  • الإكثار من تناول السكريات.
  • نقص المناعة المكتسبة الإيدز.
  • العلاج الهرموني الأنثوي.
  • قتل الحيوانات المنوية لمنع الحمل.
  • استعمال العازل المهبلي الأنثوي.
  • مرض ارتفاع سكر الدم.
  • انتقال العدوى الفطرية.
  • إهمال النظافة المهبلية.
  • العلاقة الحميمة خارج إطار الزوجية.

الأعراض

بعد أن ترتفع معدلات البكتيريا الضارة داخل المهبل تُصاب المرأة بما يُعرف بالتهاب المهبل البكتيري، وتظهر له العديد من الأعراض التشخيصية وهي:

  • حكة مهبلية شديدة.
  • هرش متواصل في الفرج.
  • احمرار منطقة المهبل.
  • انتفاخ الفرج.
  • زيادة كمية الإفرازات المهبلية.
  • رائحة مهبلية كريهة.
  • ألم مهبلي شديد.
  • عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة.
  • حرقة أثناء التبول.
  • حدوث نزيف مهبلي في بعض الأحيان.

متى يجب زيارة الطبيب؟

غالباً فإنَّ حالات التهاب المهبل البكتيري لا تحتاج إلى رعايةٍ طبيةٍ متخصصة لعدم تطور الحالة وظهور مضاعفاتٍ توصف بالخطيرة، إلا أنَّه وفي بعض الحالات النادرة لا بد من مراجعة الطبيب المختص إن ظهرت هذه المضاعفات:

  • أن تكون المصابة قد أجرت عملياتٍ جراحيةٍ مهبلية.
  • حالات ولادة مبكرة عديدة قد حدثت مع المرأة.
  • ممارسة العلاقة الحميمة بكثرة.
  • ظهور أعراض مرض الهربس أو السيلان.

الوقاية

  • الاهتمام بنظافة المناطق التناسلية.
  • تجنب الإفراط في غسل المناطق الحساسة.
  • تبديل الملابس الداخلية باستمرار.
  • يتم غسل الفرج بالماء الساخن.
  • تجنب غسل المهبل بالصابون.
  • يتم مسح المهبل بالماء من الأمام إلى الخلف وليس العكس.

علاج بكتيريا المهبل

البابونج، يساعد أزهار عشبة البابونج في تهدئة الالتهابات، والحد من التورم المهبلي، كما ويقلل من الحكة والحرقان في المهبل، ويتم ذلك من خلال عمل مغسول مهبلي من أكياس البابونج بعد أن تُغلى وتوضع في الثلاجة لتبرد، ثم تستخدم موضعياً في إغلاق فتحة المهبل ويتم الضغط عليها برفقٍ حتى يتدفق المغلي إلى المهبل.

الزبادي، يعمل لبن الزبادي على إعادة التوازن بين معدلات البكتيريا الضارة والنافعة، وذلك لاحتوائه على النوع النافع، كما ويساهم تناوله في محاربة البكتيريا الضارة ومنع تكاثرها من خلال إعادة التوازن الحمضي داخل المهبل، ويمكن الاستفادة منه من خلال تغميس قطنة في اللبن ثم  وضعها في فتحة المهبل.

الخل، يمتاز الخل بطبيعته الحمضية التي تعمل على إعادة التوازن بين الحمضيات والقلويات، وهذا ما يعرف بتوازن الرقم الهيدروجيني لبيئة المهبل البكتيري، ويتم استخدامه من خلال مزج ملعقتين كبيرتين منه في كأسٍ من الماء الدافئ واستخدامه في غسل المهبل، كما ويمكن إضافة العسل إلى ذلك المزيج وشربه مرتين يومياً.

كمادات باردة، يمكن التخفيف من الحكة المهبلية والهرش من خلال استخدام قطعة ثلج مغطاة بقطعةٍ من القماش لتوضع على المهبل يومياً لمدة دقيقة، فذلك يعمل على تهدئة المهبل وتخديره وتقليل الألم.




التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

علاج جفاف المهبل بالأعشاب الطبية البديلة

علاج جفاف المهبل بالأعشاب الطبية البديلة

التهاب المهبل البكتيري - أسباب أعراض, علاج بالأعشاب

التهاب المهبل البكتيري - أسباب أعراض, علاج بالأعشاب