أسباب الالتهاب المهبلي لدى النساء

أسباب الالتهاب المهبلي لدى النساء، هو مرضٌ واسع الانتشار في أوساط الإناث، التهاب المهبل هو أحد الأسباب التي تدفع بالمرأةِ إلى زيادة الطبيب بشكلٍ متكرر، فقد أثبتت الدراسات الحديثة التي تناول الأمراض الجنسية عند الأزواج أن مرض التهاب المهبل يصيب أكثر من نصف نساء العالم لمرةٍ واحدٍ على الأقل، أمَّا باقي النَّساء فهنَّ ممن أصبن بالالتهابات المهلبية المزمنة، ومما تقدَّم يتَّضح أن هذا النوع من المرض قد يصيب المهبل بشكلٍ مؤقَّت أو بشكلٍ دائم، وفي الحالتين فهو بحاجةٍ إلى العلاج السريع والفعال لتفادي آثاره السلبية على جسم المرأةِ على المدى الطويل، وهنا نبين تعريف المرض، وأكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به، وطرق الوقاية منه، وبعض الأعشاب التي تساهم في التخفيف من آثاره.

أسباب الالتهاب المهبلي لدى النساء

تعريف الالتهاب المهبلي

تتواجد البكتيريا والفطريات في المناطق الرطبةِ بشكلٍ متوازنٍ ومنها المهبل، وهذا التوازن يوفِّرُ حالةً من السلامة لدى المرأة، لكن المرأةَ تمرُّ بالعديد من الفترات الذي يختل فيها هذا التوازن بين تلك الكائنات، وخاصَّةً في فترة الحمل، فيأتي التهاب المهبل نتيجة هذا الاختلال الموجود، والتي قد يحدثُ لمرةٍ واحدة أو لعدَّة مرات، وتنقسم أنواع البكتيريا والفطريات المسببة لهذا المرض إلى نوعين :

  • التهابات مهبلية ناتجة عن فطريات الكانديدا، والتي تؤدي إلى ظهور الكثير من الإفرازات الغريبة ذات اللون الأبيض والتي يصحبها الحكة في المناطق التناسلية المصابة.
  • التهابات مهبلية ناتجة عن فطريات تهيج الجلد الذي يحيط بالمهبل من الخارج فتعمل على إصابته بالحكة والالتهاب.
  • التهابات جرثومية تصيب المهبل لدى النِّساء المتزوجات بعد عملية الجماع بين الزوجين، مما ينتج عنها إفرازات صفراء ذات رائحة كريهة.
  • بكتيريا السدوسين المسببة للالتهاب.
  • مرض المشعرات بين البكتيريا والفطريات.

أسباب الالتهاب المهبلي

تصاب المرأةُ في خلال الزواج وما قبله بهذه الظاهرة، والتي قد تقع فيها بصورةٍ دائمةٍ أو لمرةٍ واحدةٍ بشكلٍ مؤقت، وفي الحالتين ترجع أسباب الإصابة إلى العديد من العوامل التي تسبب اختلال توازن البكتيريا والفطريات في المهبل، وهي كتالي:

  • ضعف عام في التغذية اليومية للمرأة خصوصاً خلال فترة الحمل.
  • انتقال العدوى عن طريق الأجسام الملوثة بالفطريات او البكتيريا.
  • الرطوبة الزائدة حول منطقة المهبل والتي تعتبر بيئة مناسبة لتلك الكائنات الدقيقة.
  • استخدام بعض المواد الكيماوية في تنظيف الملابس وخاصة الداخلية الملابس للمهبل.
  • الحمل وتناول بعض الأدوية خلاله وتؤدي إلى هذا المرض.
  • الاصابة بمرض الكلاميديا أو عدوى الخميرة وداء المشعرات لدى النساء.
  • وجود عدوى في المسالك البولية أو التهابات قديمة في المهبل.
  • عدم تنظيف الجهاز التناسلي باستمرار خصوصاً بعد ممارسة العلاقة الزوجية.
  • انتقال البكتيريا من الرجل إلى المرأة في العلاقة الحميمة مما يخل بالتوازن.
  • مرض السيلان لدى النساء ( اضغط هنا ).

أعراض الالتهاب المهبلي

يصاحب الإصابة بالالتهابات المهبلية العديد من الأعراض التي تظهر على المناطق التناسلية المصابة، وهي كالتالي:

  • الشعور بالألم الشديد في المهبل عند ممارسة العلاقة الحميمة.
  • الشعور بألم غريب في المهبل أثناء خروج البول من الجسم.
  • احمرار في منطقة المهبل يصاحبه ألمٌ وحكَّةٌ في الفرج.
  • خروج الإفرازات ذات الألوان العديدة والرائحةِ الكريهة.
  • قد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى نزيف دموي من المهبل.
  • انتفاخ المنطقة المحيطة بالمهبل وكثرة مرات التبول اليومي.
  • الشعور الدائم بالبرودة الجسمية نتيجةً لضعف الجهاز المناعي.

الوقاية من الالتهاب المهبلي

يجب أن تقي المرأة نفسها من الوقوع في هذا المرض المهبلي، والذي قد يؤدي إلى العديد من الأعراض في المستقبل، ويتم لها ذلك باتباع الآتي:

  • الابتعاد عن أحواض الماء العامة المخصصة للسباحة.
  • الابتعاد عن المرحاض التي تستخدمه العديد من النساء.
  • الحفاظ على المهبل ونظافته باستمرار والاستحمام الدائم.
  • الابتعاد عن أحواض الماء الساخنة وحمامات البخار.
  • ارتداء الملابس القطنية الناعمة في منطقة المهبل.
  • الابتعاد عن الملابس الضيقة على الفرج والمهبل.
  • المحافظة على جفاف المناطق التناسلية باستمرار.
  • الابتعاد عن استخدام الملابس المبللة والمحارم المعطرة.
  • التركيز على الاستحمام وتجفيف المناطق التناسلية.
  • استخدام صابون قلوي يتناسب مع المناطق التناسلية.
  • الابتعاد عن مستحضرات التجميل التي تصيب المهبل.

هل يمكن التخلص من التهاب المهبل

أحد الأسئلة التي تطرح في هذا المجال وتهتم المرأة المصابة والفتاةُ قبل الزواج بالإجابة عليها، وهنا يجب التفرقة بين نوعين من أنواع الالتهابات المهبلية، فمنها :

  • الالتهاب المهبلي المؤقت التي يأتي نتيجة حالةٍ مؤقت تخلُّ في توازن الفطريات والبكتيريا المهبلية، ويظهر لها العديد من الافرازات الصفراء كريهة الرائحة كدليلٌ على أنَّه حالةٌ طارئة لا تدوم، وهذا النوع يزول بمجردِ زوال تلك الحالة المؤقتة.
  • الالتهاب المهبلي الدائم الذي يصاحب المرأة في فتراتٍ مختلفةٍ من حياتها، ويصاحبه العديد من أعراض الزيف الدموي، والحكة الشديدة، وهذا النوع يجب أن تتلقى له المرأة العلاج والاستشارة الطبية الدائمة.

التخلص من الالتهاب المهبلي

هل يمكن التخلص من الالتهاب المهلبي؟ وما هي السُبُل المطروحة من أجل علاج الالتهابات المهبلية في المناطق التناسلية؟ هل يكون العلاج للالتهاب الدائم أم المؤقت؟ هذه أكثر الأسئلة المنشرة في أوساط النساء، ونؤكد أن علاج هذه الحالة المرضية يكون بالاستشارة الطبية مع تناول بعض الأعشاب الطبيعية التي تلعبُ دوراً هاماً في دعم الجهاز التناسلي، والاستجابة السريعة للعلاجات الموصوفة، وهنا نذكر أهم الأعشاب كالتالي:

  • مغلي البابونج: من أحد أهمَّ الأعشاب الطبيعية التي تساعد في تهدئة الخلايا الجلدية ومنع إصابتها بالتهيج والاحمرار، وبالتالي فهو يعالج الحرقان والألم الناتج عن الالتهابات المهبلية من خلال غلي البابونج ثمَّ أخذ ذلك المغلي ووضعه في الثلاجة حتى يبرد تماماً واستخدامه على المهبل لتهدئة الإحساس بالأعراض التي تصاحب هذه الالتهابات، مع التأكيد على عدم خلط البابونج بأيِّ مادةٍ كالعسل أو السكر.
  • مغلي الخبيز: تأخذ أوراق الخبيز الأخضر بعد تقطيعها لتوضع في الماء وتغلي لمدة 5 دقائق متتالية حتى يتغير لون الماء إلى الأخضر، وبعد ذلك يتم الانتظار حتى تصبح باردة ويغسل فيها منطقة المهبل جيداً، ويجب التأكُّد من تجفيف المنطقةِ بعد إجراء الدش المهبلي.
  • زيت الثوم : يساعد في علاج العديد من الأمراض التي تصيب المناطق التناسلية، ذلك لما يتمتع به من عناصر مطهرة، وغازاتٍ طيارة، ويمكن الاستفادة من الثوم في هذا المجال من خلال أكله نيئاً او مطبوخاً، كما ويدخل زيت الثوم في علاج هذه الحالة من خلال مزجه بملعقةٍ من فيتامين E المتواجد في محلات بيع الأعشاب، وملعقة من زيت جوز الهند، ثم دهن المهبل به مرتين يومياً.
  • بذور البقدونس: تساهم هذه البذور في علاج الأمراض التي ينتج عنها إفرازات سائلة مثل مرض السيلان المهبلي، وذلك من خلال تجهيز مغلي بذور البقدونس بعد وضع ملعقتين منها في لترٍ من الماء وغليها جيداُ، وبعد أن يبرد الماء أو يصبح فاتراً يمكن غسل المهبل به مرتين يومياً وبحدٍ أقصى.
  • خل التفاح: يحتوي التفاح على موادٍ حمضيةٍ تساهم في إرجاع التوازن المهبلي إلى الأعضاء التناسلية، ويتم ذلك من خلال مزج ملعقةٍ منه مع العسل ووضعهما في كوبٍ من الماء الدافئ، ثم تناوله على الريق يومياً، ويمكن استخدام نفس المركب لدهنه على المهبل.

التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

أسباب وعلاج التهابات وشيخوخة ودمامل المهبل والفرج بالأعشاب

أسباب وعلاج التهابات وشيخوخة ودمامل المهبل والفرج بالأعشاب

أسباب وأعراض وعلاج انقلاب الرحم أو الرحم المقلوب لدى النساء